‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاص بالاطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاص بالاطفال. إظهار كافة الرسائل

عوادم السيارات تهدد وظائف تنفس حديثى الولادة

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من السويد عن معلومات جديدة بشأن عوادم السيارات وآثارها الضارة على الأطفال الرضع

وأشارت الدراسة إلى أن تعرض حديثى الولادة والأطفال الرضع إلى عوادم السيارات فى مراحل مبكرة من العمر يضر بالجهاز

التنفسى الخاص بهم، ويضر بوظائف الرئة، وذلك عند وصولهم إلى مرحلة الطفولة وبلوغ ثمانى سنوات.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية Journal of Respiratory، فى أكتوبر الجارى.

وأضافت الدراسة أن الأطفال المصابين بالربو وحساسية الصدر وخصوصا من المواد المثيرة للحساسية الموجودة بالجو هم الفئة

الأكبر المعرضة لتلك الأضرار على الرئة، وكما أن الذكور هم الفئة الأكثر استهدافا تجاه المواد المثيرة للحساسية والمنتشرة بالجو،

لافتة إلى ضرورة حماية الأطفال الرضع من تلك العوادم الضارة وخصوصا فقى الطرق المزدحمة ووقت الذروة.

الطفل العنيد يختبر والديه فى قبول كلمة "لا"

الطفل الصغير شديد الذكاء وعندما يتعدى الثالثة من العمر ويبدأ فى تعلم ما حوله والاحتكاك به يبدأ فى عمل أكثر من شىء، وخاصة الطفل العنيد فيوضح الأطباء أنه يقوم باختبارات فى بداية حياته للأب والأم لمعرفة درجة تحملهما لعناده.

وعن هذا الموضوع الهام يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، مشيرا إلى

 أن الطفل العنيد بطبعه له نفسية خاصة وطبيعة تعامل خاصة جدا، فهو طفل يبدأ باستعمال قدراته وعنده الشديد بعد تخطيه عامه الثالث مباشره بشكل أوضح.

ويوضح الدكتور أمجد أن الطفل يبدأ منذ هذا السن فى إجراء التجارب والاختبارات على عائلته وبالأخص أبيه وأمه ليعرف مدى

تأثيرها عليهما ومدى استجابتهما لها، فمثلا يفكر فى قول كلمة "لا" كنوع من الرفض لأمر ما من الوالدين ليرى ما رد فعلهما على رفضه، وكذلك ليعبر بها عن رفضه التام للقيام بأى فعل لا يريده أو الاستماع وتنفيذ أى أوامر موجهة منهما له.

وبالتدريج يشعر الطفل بمدى قدرته على التأثير فى من حوله خاصة مصادر السلطات أبيه وأمه ومدى قدرته على فرض رغباته

وبالتالى تعطيه نشوة لقدرته على السيطرة على من حوله، والذى يؤكده ما يصدر من كثير من الطفل العنيد من عدم انصياع للأوامر وسلبيه كبيرة فى تنفيذها.

حقيقة كبسولات التغذية والطاقة والفيتامينات لأطفال المدارس

فيتامينات للتركيز، وأخرى للتحصيل، وثالثة لفتح الشهية، فمع بداية الدراسة تنشغل الأمهات بإعداد الطعام المتنوع والمختلف، لتشجيع الأبناء على تناول الغذاء، حتى يستكملوا يومهم بنشاط لمراجعة ما تم تحصيله من دروس فى المدرسة.

كما تجتهد الأمهات بإعطاء الأبناء الأقراص والكبسولات المختلفة من الفيتامينات، لمضاعفة قدراتهم على الاستذكار والمواصلة لساعات متأخرة من الليل، لاستكمال واجباتهم المدرسية.

وعن فوائد ومضار فيتامينات وكبسولات التغذية للطلبة، يقول الدكتور أشرف عبد العزيز أستاذ التغذية بجامعة حلوان، إن الفيتامينات تعد مركزات من البروتين، الأحماض الأمينية، بالإضافة إلى الفيتامينات والأملاح المعدنية، وهناك بعض الطلبة يتناولونها بهدف مساعدتهم على الاستذكار بنشاط وحيوية، إلا أن هذه الكبسولات قد تكون عنصرا فاعلا فى اصابة الجهاز الهضمى بالكسل، ومن ثم لا يقوم بعمله بكفاءة خاصة إذا داوم الطالب على تناول تلك الأقراص باستمرار.

إن الطعام الذى يتناوله المرء كفيل بأن يزيد من قدرة الإنسان فى العمل، وأن يتمتع بالحيوية والنشاط لإنجاز أعماله، لأن الأطعمة الطبيعية تحتوى على العديد من العناصر الغذائية، وكل منها يكمل بعضه البعض، غير أن كثير من الأطعمة تكون بديلا عن غيرها فى تكلفتها الاقتصادية إلا إنها غنية بنفس القيمة الغذائية، ومن ثم فلا يجب الالتفات إلى الفيتامينات والوقوع أسرى تحت تأثيرها إلا إذا كان ذلك تحت إشراف الطبيب الذى يقرر الجرعة المناسبة وفترة تناولها، وأيضا وصف نوعيات الطعام الذى يجب تناوله بالكميات المناسبة، لأنه يعد الأصل فى بناء الجسم وإمداده بالكفاءة المطلوبة والنمو السليم بما تحتاجه كل مرحلة عمرية، وأيضا وقايته من الأمراض.

ولا ينبغى الاستهانة بالأضرار الناتجة عن تناول تلك الأقراص بدون داع، حيث أن هناك نوعين من الفيتامينات، الأولى منها ما يحتوى على فيتامين ب المركب وج، ومن خواص تلك الأقراص أنها تذوب فى الماء، إلا أن من مضارها التى أثبتتها الأبحاث العلمية أنها تؤدى إلى تكوين بعض الحصوات فى الكلى، والنوع الآخر من الفيتامينات وهى التى تذوب فى الدهون وهى " أ، د، ه، ك " وهى تخزن فى الكبد وكثرة تناولها يتسبب فى حدوث تسمم.

و يشير الدكتور أشرف عبد العزيز إلى أن من أهم العناصر الغذائية التى يجب أن يتناولها الطلاب على مدار الإسبوع البروتين الحيوانى ذات القيمة الحيوية العالية، وهو موجود فى اللحوم والأسماك والدجاج، ويجب تناولها 3 مرات على الأقل فى الأسبوع، ما يمكن تناول أصناف أخرى فى بقية أيام الأسبوع وهى تماثل هذه الأطعمة فى قيمتها الغذائية، إلا أنها غير مكتملة الأحماض الأمينية، لذا يعوض هذا الفقد بتناول البيض المسلوق، الجبن، الزبادى لرفع القيمة الحيوية، وهنا فإن البقول مثل " الفاصوليا، اللوبيا، البسلة، العدس والفول" تحل محل البروتينات الحيوانية.

كما يجب أن تحرص الأم على إعداد طبق السلطة كل يوم لأبنائها الطلبة لفائدته العالية لما يحتويه من أملاح معدنية وفيتامينات وألياف التى تحافظ على المستوى الطبيعى للسكر فى الدم وتعمل على تخفيض مستوى الكولسترول فى الدم، بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بالأورام السرطانية، وهذا الطبق عالى القيمة الغذائية يمكن إعداده فى ابسط صورة من طماطم وخيار وبصل مع الجرجير، الخس .
تلك الأطعمة يجب تناولها مع المكرونة، الخبز، الأرز حتى تكتمل قيمتها الغذائية للطالب، ومن ثم يكون قد تناول الكربوهيدرات بصورة يومية التى تعد من أهم العناصر الغذائية للإنسان.

إن وجبة تحتوى على العدس والأرز اى طبق من الكشرى مع البيض المسلوق تعد وجبة سريعة ومكتملة العناصر الغذائية والأحماض الامينية الأساسية اللازمة لبناء جسم الإنسان، وتجنب الأم مشقة تدبير غذاء مرتفع الثمن لأسرتها.

ضرب الأم أمام أطفالها له أضرار نفسية

فى مجتمعاتنا الشرقية لا يعطى معظم الرجال المرأة حقوقها المعنوية والنفسية على الأقل، وتعانى الكثيرات من السيدات من الضرب

أمام أطفالهن هذا حسب المؤشرات والدراسات المحدثة، وكثيرا من النساء يعانين من الإهانة المعنوية والجسدية والضرب أمام أطفالهن على يد أزواجهن، غير آبه هذا الأب بتأثير هذا الفعل الشنيع على ابنه أو ابنته.. فما رأى الطب النفسى فى هذا الأمر؟.

وعن هذا الموضوع يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى مشيرا إلى أن

الإنسان السوى يجب أن يعامل زوجته وأم أولاده بشكل آدمى وأكثر تحضرا من أناس كثر، ومفهوم الضرب للزوجات فى الأسر

المصرية منتشر بشدة بسبب انغلاق الثقافة للرجل الشرقى عامة وعدم إعطاء السيدات حقوقهن كاملة وعدم الإيمان بذلك.

ويوضح الدكتور العجرودى أن على الرجل ألا يضرب أولا، ثانيا لا يرى أطفاله هذا الفعل الشنيع أبدا لأن له من التأثير ما يجعلهم

معقدين باقى أيام حياتهم لأن هذا الموقف لا يمكن نسيانه لدى الطفل عبر السنين، ومن شأنه أن يؤثر على صحته النفسية ليجعلها مهتزة

وغير مبالية لما يحدث، ويجعله شخصية ضعيفة من الداخل عنيفة فى الأفعال مهتزا فى قراراته وينتابه نوبات خوف فى بعض

الأحيان، وشق آخر فى السلوك الذى يتأثر وبشدة بهذا الموقف فيؤدى إلى طفل يحب الضرب ويستخدمه كحل أولى، كما يجعله يكرر هذا الفعل القمىء لا إراديا مع زوجته وأولاده عند الكبر.

أنواع الاضطرابات النفسية التى يصاب بها الأطفال

تقول الدكتورة نهى أبو الوفا استشارى طب الأطفال قصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال والمبتسرين قائلة: قد يصاب الأطفال باضطراب واحد أو أكثر فى آن واحد وهناك بعض من الاضطرابات الشائعة منها التالى:

- اضطرابات القلق.
- اضطرابات نقص الانتباه والاضطرابات المعطلة.
- اضطرابات الأكل.
- اضطرابات المزاج.

أشير إلى اضطرابات القلق والمزاج يصاحبها عادة أسى عاطفى شديد ومتكرر يدوم أشهر أو سنوات، ويعانى هؤلاء الأطفال من خوف وقلق لا مبرر لهما واكتئاب متواصل.

وتتضمن اضطرابات الأكل عادة فقدان الشهية أو زيادة بشكل ملحوظ ومشاعر الأسى الشديد حيال الشكل العام ووزن الجسم.

أضافت نهى أن السبب الرئيسى لمعظم هذه الاضطرابات النفسية غير واضحة بشكل تام، حيث تنشأ عن اجتماع عوامل وراثية وغيرها من العوامل البيولوجية والتنشئة وعوامل بيئية أخرى، بالإضافة إلى تأثيرات معقدة بيولوجيا والبيئة.

أوضحت أن هناك بعض الأمور المألوفة لدى الأطفال أن يسيئوا التصرف أو يشعروا بالقلق أو الحزن، حيث يقول الأطفال الذين بلغوا السنتين "لا"، أما المراهقون فإنهم يستجوبون السلطة، لذلك فمن المهم التمييز بين التغيرات السلوكية النموذجية وسمات المشاكل الأكثر خطورة، لأنها تستحق العناية تكون شديدة ومتواصلة ومؤثرة على الأنشطة اليومية للطفل.

وتنصح نهى بضرورة استشارة طبيب لإجراء فحص طبى شامل على الطفل، بالإضافة إلى توضيح التفصيل الكاملة عن حالته فيما يتعرض له، حتى يقوم الطبيب بتشخيص الحالة جيدا وتقيمها إذا كانت تحتاج إلى مزيد من التقييم والمعالجة مقبل اختصاصى فى المشاكل السلوكية للأطفال.

5 أمراض تصيب الأطفال "مجهولى النسب"

الغذاء الأساسى للطفل ليس الطعام والشراب فحسب، وإنما هو الأمان والحب والحنان، لذا فإن الأطفال "مجهولى النسب" والذى يعرفهم المجتمع بـ"اللقطاء" يحتاجون إلى الرعاية المعنوية أكثر من توفير المسكن والمآكل وبشكل مضاعف عن الأطفال الذين وجدوا فى بيئة طبيعية بين أبويهم وأخواتهم، وإلا تعرضوا للعديد من الاضطرابات، هذا ما تؤكد عليه الدكتورة هبة عيسوى، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، حيث تشير إلى أن تلك الأمراض تتمثل فى:

1- يعانى أكثر من 90% من هؤلاء الأطفال من التبول اللإرادى بسبب التعرض للقهر والخوف، وهذا ما كشفت عنه الدراسات النفسية الخاصة بهؤلاء الأطفال.

2- إصابة الكثير منهم بداء السرقة.

3- "التحدى العارض"، حيث يقاوم الصغير كل الأوامر التى تصدر له من قبل الكبار والمسئولين عن رعايته، فمثلا يرفض الانصياع بأن ينام، أو يقوم لمراجعة دروسه مثلا.
4- إصابة الصغير بالاكتئاب بسبب الشعور الحاد بأنه "لا جذور له"، مما يترتب عليه الخوف الشديد من إهمال المؤسسة التى تقوم برعايته أو أن الأسرة البديلة قد تلفظه وتتركه مشردا فى الشوارع.

5- " كل مرض نفسى له استعداد وراثى" بما يعنى أن هؤلاء الأطفال معرضين لتفاقم المشكلات النفسية التى حملوها من خلال جيناتهم الوراثية وليس لهم شأن فى ذلك.

وتشير الدكتورة هبة إلى أنه من الضرورى أن يتوفر فى الأسرة البديلة أو المؤسسة التى ترعى هؤلاء الأطفال مجموعة من المعايير تساعد على تربيتهم، وضمانا لأن تكون تلك الجهة الراعية للطفل مؤهلة للتعامل معه بطريقة سوية، ولا تضع الصغير تحت ضغوط نفسية وعصبية، وتتمثل المعايير المناسبة لتلك الجهة فى:
- ضرورة خضوع الجهة الراعية لدورات تدريبية نفسية تؤهل المربى على توفير بيئة سوية يعيش فيها الصغير.
- يكون المربى على دراية كاملة بالاضطرابات النفسية التى قد يمر بها الطفل.
- يجب أن يتوفر فى الأسرة البديلة أو فى القائمين على شئون دار إيواء الصغار القدرة على العطاء، الحب، الأمان، وأن يتمتع المتعاملين مع الصغار بشخصية سوية خالية من الاضطرابات النفسية.

رأى الطفل يجعله صاحب شخصية

يعمل كثير من الأهل من الآباء والأمهات على تهميش أطفالهم وعدم مشاركتهم فى أى قرار أو أى رأى فى حياتهم الأسرية، أو حتى فى اختياراتهم اليومية من مأكل ومشرب وملبس وغيره، وهو أمر منتشر، اعتقادا منهم أن الطفل لا يفكر، وهذا أمر بالغ الخطورة وهو ما يحذر منه أطباء علم النفس.

وعن هذا الموضوع يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، قائلا إن الإنسان فى الصغر تتحدد ملامح شخصيته وملاح تعاملاته مع الناس والمجتمع وتكوين العلاقات الاجتماعية فيما بعد، لذا على الأب والأم أن يساعدا فى تشكيل هذه العجينة اللينة، وألا يتركوها بلا مساعدة على تكوينها.

ويوضح الدكتور أمجد فى هذا السياق أن على الأب أن يكون أكثر حنكة وإبداعا فى التعامل مع طفله الصغير، وكذلك الأم، فعليهما أن يأخذا برأيه ويعوداه على سؤاله عن رأيه دوما، وهذا فى الأمور التى تخصه هو بشكل مباشر مثل طعامه ولبسه وشرابه، والأهم أن يقوما بسؤاله وأخذ رأيه فى الأشياء التى تخص المنزل، وتخص الأب وتخص الأم، مثل سؤاله عن رأيه فى شكل المكتبة بعد ترتيبها مثلا أو رأيه فى فستان والدته، هذه الأمور يجب أن يعود الأبوان الطفل عليها منذ الصغر.

وينصح أطباء علم النفس الأم والأب بضرورة السؤال المتواصل للطفل عن رأيه لتنمية قدراته العقلية، ولإراحته نفسيا وليكون لديه رأى وقرار، حتى وإن كانا متأكدين من أنهما لن يطبقا رأى الطفل أو يأخذا به ولكن يجب أن يسألاه ويزيدا فى سؤاله عن رأيه دوما، ويأخذا به قدر الإمكان.

قهر الطفل من أجل الدراسة يسبب له أضرارا نفسية بالغة

يعانى كثير من الأطفال فى بداية المراحل التعليمية الأولى من ضعف فى المستوى العام له، أو قد يعانى الطفل من عدم فهم أو صعوبة فى الاستذكار، وهنا يلجأ الكثير من الآباء والأمهات إلى الضغط المستمر على الأبناء كى يدرسوا ويكدوا فى المذاكرة بشكل أكثر فاعلية، مستخدمين أساليب عنف مختلفة مع الطفل، للضغط عليه للدراسة بشكل أكبر، فما هو الأثر النفسى لهذا الفعل؟

وعن هذا الموضوع الهام يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى قائلا، إن الطفل فى مراحله الأولى من التعليم والدراسة قد يعانى بين الحين والآخر من عدم القدرة على الفهم أو الاستذكار بقوة أو عدم تقدم فى المستوى العلمى.

وهو ما يدفع الكثير من الآباء والأمهات إلى استخدام أساليب معينة مع الطفل الصغير قد تتسم بالعنف الشديد أو أساليب قهرية لدفع الطفل إلى التعلم وعدم الاستهتار بالتعليم، وهو أمر بالغ الخطورة من الناحية النفسية على لطفل وأمر غير مقبول لأنه لا يؤتى أبدا بثماره.

ويوضح الدكتور أمجد أن على الأب والأم أن يراعيا الطفل جيدا والبحث وراء سبب مشكلته مع التعليم والمذاكرة، وهو أمر يجعلهم واضعين أيديهم على سبب المشكلة التى تتسبب فى هذا الوضع ومحاوله حلها، لأن أسلوب الضغط والترهيب هو من شأنه أن يضع العراقيل النفسية أمام الطفل بل ويؤدى إلى تربية عقد نفسية صعبة لديه تعمل على ابتعاده أكثر عن كل ما يمت للتعلم من صلة، وقد يسبب له أزمات طوال حياته مع التعليم أو المذاكرة.

غسل الأيدى وسيلة فعالة للقضاء على 250 مرضا

أكد الدكتور مجدى بدران استشارى الأطفال عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن غسل الأيدى يقضى على حوالى 250 مرضا، مشيرا إلى أنه يعد وسيلة فعالة وغير مكلفة للقضاء على الكثير من الميكروبات.

وقال بدران - اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمى لغسل الأيدى، والذى يوافق 15 أكتوبر من كل عام - "كلما زاد عدد مرات غسل الأيدى للفرد قلت الأمراض المعدية فى المجتمع وزادت دخول الأفراد نتيجة توفير نفقات تشخيص وعلاج الأمراض المعدية، وقلت ظاهرة الغياب عن العمل".

وأضاف أن غسل الأيدى يخفض معدلات وفيات الأطفال الناتجة من إلتهابات الجهاز التنفسى بنسبة 25\%، وينقذ مليون طفل من الوفاة نتيجة الإسهال سنويا، بالإضافة إلى خفض معدلات الإلتهاب الرئوى فى الأطفال بنسبة 50%، ومعدلات الإصابة بالطفيليات المعوية للنصف، وكذلك يخفض معدلات الإصابة بإلتهابات الفم بنسبة 30%، ومعدلات الإصابة بالنكاف والإصابة بفيروسات "كورونا".

وأكد بدران أن الاحتفال باليوم العالمى لغسل الأيدى هو مناسبة للحث على انتهاج هذه العادة الحميدة فى ظل الحقائق التى أكدت أن بوسترات الدعاية لغسل الأيدى يزيد من أعداد الأشخاص الذين يقبلون على غسل أياديهم.

ونوه إلى أن العالم احتفل باليوم العالمى لغسل اليدين للمرة الأولى فى عام 2008، وهو اليوم الذى اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة تزامنا مع إعلان المنظمة الدولية عام 2008 عاما دوليا للصرف الصحى.


وأشار الدكتور مجدى بدران استشارى الأطفال عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس إلى أن هناك 6 بؤر إستيطانية للميكروبات فى كل المنازل هى (حوض المطبخ، فرشاة الأسنان، مائدة الطعام ، أجهزة الريموت، لوحة مفاتيح الكومبيوتر، البانيو).

وقال "إن نصف المصريين لا يغسلون أيديهم بعد العطس، كما أن البعض لا يغسل اليدين مطلقا خارج المنزل خاصة عند السفر، لافتا إلى أن النساء يغسلن أيديهن أكثر من الرجال".

وأضاف أن هناد دراسة أجريت على تلوث أجهزة المحمول كشفت أن نسبة التلوث بالبكتيريا نتيجة استخدامها بلغت 62%، حيث يسرع البعض لاستخدام المحمول فى أى وقت وأى مكان وربما كان فى مستشفى أو مصعد أو بعد العطس، داعيا إلى غسل الأيدى قبل استخدام المحمول وبعده خاصة عند استخدام أجهزة الغير "محال الاتصالات ".

وأوضح بدران أن من أسباب عدم غسل الأيدى غياب هذه الثقافة، وكذلك غياب حملات التوعية والقدوة، فضلا عن عدم وجود الصابون ومناديل للتجفيف، حيث يتخوف الأشخاص من تشقق الجلد أو جفافه والكسل، كما دعا إلى تدريب الطلبة النابهين على غسل الأيدى ومنحهم الفرص لتعليم ذلك لأقرانهم.

وأعلن أن ساقية الصاوى ستستضيف بعد غد الاثنين بمناسبة اليوم العالمى لغسل الأيدى ندوة علمية تتناول عدة موضوعات منها .. النظافة من الإيمان، وأضرار الأيدى الملوثة، و غسل الأيدى يقلل الغياب فى المدارس، ومتى يجب غسل الأيدى؟، وكيفية غسلها وتجفيفها، وصحة الجهاز التنفسى وسلامة الجهاز الهضمى.

الأطفال البدناء يواجهون العجز الجنسى والعقم

حذرت دراسة أمريكية حديثة من مخاطر البدانة على الصبية، مؤكدة أنها سبب للعجز الجنسى والعقم، بالإضافة إلى أنها تؤدى إلى الإصابة بالبول السكرى وأمراض القلب، كما يعانون هؤلاء الفتيان أيضاً من انخفاض مستوى هرمون تستوستيرون بين 40 و50% أقل من أقرانهم ممن لا يعانون البدانة.

وأوضح موقع "العربية. نت" أن الدراسة ركّزت على قياس تأثير البدانة على مستوى التستوستيرون عند الشباب من الذكور.

وقد أظهرت دراسة سابقة أن الإصابة بالبول السكرى والبدانة يرتبط بزيادة معدلات ضعف القدرة التناسلية عند كبار السن من الرجال بنسبة تتراوح بين 25 و 33%.

وتقول الدراسة الحديثة، إن هذه النسبة تصل إلى 50% عند الرجال الذين يعانون الإصابة بالبول السكرى ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، كما أن تركيزات هرمون التستوستيرون الحر ترتبط بشكل سلبى مع كتلة الجسم، فكلما زادت كتلة الجسم كلما قل تركيز هذا الهرمون الخصوى عند الرجال.

وتساءلت الدراسة إذا كانت البدانة ترتبط بقلة تركيز التستوستيرون عند الشباب الصغير، وقد اشتملت عينة الدراسة على 25 شخصا بدينا و25 ممن يتمتعون بوزن طبيعى ممن تتراوح أعمارهم بين 14 و20 سنة، تم سحب عينات دم من جميع المشاركين فى الصباح لقياس التستوستيرون الإجمالى والحر.

وأوضحت الدراسة أن تركيزات التستوستيرون تكون أقل بنسبة 50% بين البدناء، بينما يصل تركيز التستوستيرون الحر إلى 46% أقل عند هؤلاء الأشخاص بالمقارنة بالمجموعة المقارنة.

وأشار كاتب الدراسة د.باريش داندونا رئيسة قسم الغدد الصماء والبول السكرى بكلية طب جامعة بافالو الأمريكية، وجود عدة مشاكل تواجه هؤلاء الأشخاص قائلا: إن "البدانة يمكن أن تؤدى للإصابة بالبول السكرى وأمراض القلب، بالإضافة إلى أنها تتسبب فى انخفاض مستوى هرمون تستوستيرون مما يؤدى لانخفاض أو وقف النضج الجنسى، مما يعنى أن يكبر هؤلاء الفتية وهم يعانون من ضعف جنسى وعدم قدرة على الإنجاب".

وقد أشارت الدراسات أن الأشخاص البالغين الذين أجروا جراحة بالمعدة لإنقاص الوزن استعادوا مستوى التستوستيرون الطبيعى، وربما يعنى ذلك أن إنقاص الوزن قد يؤدى لنفس النتائج عند هؤلاء المراهقين.

وينصح الباحثون الآباء حماية أبنائهم من مخاطر البدانة فى المقام الأول لأنها البوابة لمشاكل كارثية فى المستقبل تتراوح بين الإصابة بالبول السكرى وأمراض القلب وصولاً للعجز الجنسى وضعف الخصوبة.

العوامل المحرضة لنوبة الربو لدى الأطفال

يحدث الربو نتيجة لوجود استعداد شخصى للتحسس فى القصبات بآلية مناعية، معقدة تؤدى إلى حدوث التهاب وتضيق وزيادة فى الإفرازات القصبية، وقد يكون هذا الاستعداد وراثيا.

تقول الدكتورة نهى أبو الوفا استشارى طب الأطفال بقصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال والمبتسرين هناك العديد من العوامل التى تساعد على الإصابة بنوبات الربو عند الأطفال أهم هذه العوامل، الرشح الذى يصيب الطفل فيلاحظ الأهل أن الطفل يصاب بنوبات من السعال والنهجان الصدرية على أثر كل الحالة رشح يمر وقد يصل عدد مرات الرشح فى الشتاء من مرة إلى 5 مرات أحيانا وهذا أمر طبيعى ومن العوامل الآخر: دخان السجائر والهواء البارد وأيضا الملوث، وغبار المنزل، والحيوانات المنزلية مثل: القطط والكلاب والطيور.

كذلك من العوامل المساعدة على نوبات الربو غبار الطلع والعفن والفطريات التى تشاهد على الأخشاب القديمة وحشرة عثة الفراش التى تكمن فى الفراش والموكيت.

أشارت نهى إلى أعرض الربو حيث تظهر على هيئة ضيق فى القصبات وتهيجها إلى شعور الطفل بضيق نفس والسعال وأحيانا تسرع التنفس واللهاث وتختلف شدة المرض من طفل إلى آخر.

وعن علامات الربو الخفيفة تقول هناء:

- صعوبة وسرعة فى التنفس.
- يستطيع الطفل التكلم بشكل طبيعى.
- سعال بسيط وضيق نفس بسيط.
- يبقى لون الجلد طبيعيا.
- يبقى الطفل واعيا ويقوم بنشاطه بشكل طبيعى.

أهمية النشاط البدنى والرياضة لدى للطفل

الطفل الجائع يكون أكثر قابلية من للمشاكل السلوكية والعاطفية التعليمية فى المدرسة حيث أكدت بعض الدراسات أن عدم تناول الفطور يؤثر على الأداء المدرسى والإنجاز الرياضى، أما الطفل الذى لديه عادات خاطئة وقليل النشاط يكون عرضة للإصابة بمشاكل التغذية مثل: فقر الدم، والسمنة، النحافة، هذا بالإضافة إلى أنه يؤدى إلى نتيجة عكسية فى السنوات اللاحقة فقد يكون عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.

تقول الدكتورة نهى أبو الوفا استشارى طب الأطفال بقصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال والمبتسرين أن النشاط البدنى يعطى الطفل فوائد صحية ونفسية واجتماعية، فالطفل غير النشيط من الممكن أن يكون بالغا غير نشيط، فالنشاط البدنى يساعد فى التالى:

- ضبط الوزن.
- تقليل ارتفاع الكولسترول فى الدم.
- تقليل خطر الإصابة بمرض السكر.
- زيادة الثقة بالنفس.
- زيادة التفاعل الاجتماعى مع الأصدقاء.
- يقلل من القلق والاكتئاب.

وعن جرعة النشاط البدنى التى يحتاجها الطفل أشارت نهى إلى أن الطفل الذى لا يزيد عمره عن 5 سنوات أن يمارس ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدنى المتوسط فى اليوم.

كما أنه يجب أن يمارس 30 دقيقة من النشاط المكثف من 3 إلى 4 مرات فى الأسبوع، وذلك لضمان اللياقة الصحية للقلب والجهاز الهضمى.

وفى حالة عدم استطاعة الطفل الـ30 دقيقة متواصلة فى اليوم، يمكن أن تقسم هذه الفترة إلى فترتين كل واحدة منهم 15 دقيقة، فجميع الأطفال حتى أولئك الذين لديهم زيادة فى الوزن يحتاجون لأن يكونوا نشطين فذلك يحسن من صحتهم والسيطرة على أوزانهم.

لا تمنعى طفلك من اللعب بحرية حتى لا يحدث له كبت نفسى

الياس  بسبب خوف الآباء والأمهات على الطفل الصغير، فقد يؤدى بهم ذلك إلى ارتكاب أخطاء كبيرة فى حق الطفل، وقد يؤثر ذلك وبشكل مباشر على نفسية الطفل الصغير وهم لا يدرون، لذا الأطباء النفسيون يؤكدون أنه من الضرورى أن يراعى الأب والأم هذا الأمر جيدا.

وعن هذا الموضوع الهام يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، مشيرا إلى أن كثيرا من الأمهات والآباء ما يقوموا بإثناء أولادهم عن اللعب أو الخروج بكثرة، ولا يعطوهم حريتهم الكاملة فى ممارسة نشاطاتهم مع أقرانهم وزملائهم وهو أمر خاطئ فى تربية الطفل، إذا ما زاد عن الخوف العادى والقلق الطبيعى على الطفل.

وذلك لأن الطفل يقع فى حيرة كبيرة وتشتت ذهنى كبير بين ما يريده والديه وما يريديه هو ويراه أمرا مشروعا فيحدث له نوعا من التشتت النفسى والألم الشديد، لعدم قدرته على التوفيق بين رغباته ورغبات والديه، وعلى الأم والأب ألا يشعراه بهذا الخوف الشديد عليه، وأن يجعلاه مسئولا عن نفسه وعن حريته ليصبح شخصا مسئولا.

ويوضح الدكتور أمجد أن على الأم والأب أن يراعوا ويتفهموا نفسية وطبيعة الطفل الصغير الذى يشعر دوما برغبة فى إخراج ما لديه من طاقة مكبوتة، وعندما تقوم الأم بنهيه عن اللعب أو يقوم الأب بعدم السماح له بإخراج ما لديه من رغبات وقدرات، يرهق هذا الإحساس نفسه الطفل الصغير كثيرا.

تربية الطفل الأول.. صداع كل أم وأب

كتبت مروة محمود الياس  يعانى كل أم وأب حديثين من كيفية تربية الطفل الصغير، وكيفية معاملته وتربيته واختيار طريقة التعامل المثلى معه، ومتى يمكن أن يثاب أو أن يعاقب.

وعن هذا الموضوع يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، قائلا إن كل أب جديد وأم جديدة يواجهان مشكلة عدم الخبرة فى تربية الأطفال أو كيفية التعامل معهم، خاصة فى مسألة تأديب هذا الطفل الصغير الجديد الذى قد يكون عنيدا أو كذابا أو شقيا.

ويجب على الأم والأب هنا أن يستفيدا من أن الطفل فى هذه المرحلة الصغيرة بالذات يكون لديه نهم للمعرفة والتعلم ورغبة فى فهم ما حوله، ويجب أن يستغلوا ذلك لجعله مدركا ما حوله عن طريق تربيته وتأديبه جيدا أيضا.


ويوضح الدكتور أمجد أن على الأم والأب الاطمئنان أن مرحلة الطفولة والسن الصغيرة هى أفضل المراحل التى يمكن للطفل أن يتشكل فيها، ولا يضطر هنا الأب والأم إلا إلى الاتفاق على طريقة التربية السليمة للطفل الصغير، وأن يكونا متفقين تماما أمامه فى أسلوب الأمر والنهى.

ويجب على الأم والأب استخدام أسلوب المصارحة فيما بينهما بخصوص تربية الطفل فى كل تفاصيلها، كما يجب أن يشعرا الطفل بالثقة والأمان.

كيف تغذى رضيعك بطريقة سليمة؟

ماذا تفعل الأم كى تغذى رضيعها بطريقة سليمة؟

هل هناك طريقة سليمة لأرضاع الطفل من خلالها؟
يجيب الدكتور السيد محمد إبراهيم، أستاذ طب الأطفال، قائلا: على الأم أن تحاول الحصول على أكبر قدر من الإنجازات النظامية بعد الولادة، وأن تعتم بصحتها وتغذيتها وراحتها، وقبل عودتها للعمل ينبغى أن تتأكد من أن قدرتها على الإرضاع قد استقرت، وأنها قادرة على تفريغ لبنها إذا كانت ستتغيب فى العمل لفترة قصيرة، ويفضل أن تطعم طفلها قبل مغادرة البيت مباشرة.

وأشار إلى أنه إذا كانت الأم ستتغيب فترة طويلة خارج المنزل، عليها أن تحاول أخذ الرضيع معها إلى مكان العمل، بحيث تتركه فى الحضانة القريبة من العمل، كى يمكنها أن تطعمه متى شاءت.

وفى حالة استحالة الأم اصطحاب طفلها، فلتحرص على عصر وتفريغ لبنها عدة مرات، وتطلب ممن تراعى طفلها أن تطعمه إياه بالفنجان أو المعلقة لاحقًا، حيث يمكن الاحتفاظ باللبن فى فنجان نظيف لمدة 6 ساعات خارج الثلاجة مع إعادة تسخينه.

وأكد سيد على ضرورة إرضاع الأم طفلها لأطول فترة ممكنة لأكثر من عدد مرات، بعد عودتها مباشرة إلى المنزل وينصح بأن تسترخى أثناء الرضاعة فى وضع مريح سواء كانت جالسة أو مستقبلية حتى يمكنها أن تنعم بقسط وافر من الراحة أيضًا.

وأضاف أن الأم فى بعض الحالات النادرة يستحيل عليها أن ترضع طفلها، ويكون البديل هو إيجاد أم مرضعة تعتنى بالرضيع، وهناك يجب التأكد أن حليب المرضعة يزيد كلما زادت الرضاعة، وبالتالى سيحصل الطفلان على نصيبهما الوافر من الغذاء.

الاستجابة السريعة لانفعالات الطفل ضرورة وليست دلال

الأطباء: الاستجابة السريعة لانفعالات الطفل ضرورة وليست دلال

يعتقد كثير من الناس كفكر سائد أن الاستجابة، التى تظهرها الأم لأى رد فعل من الطفل ومحاولة التعامل معه بسرعة هو نوع من التدليل له وعدم تركه للاعتماد على نفسه أو حتى ينهى الانفعال هذا بنفسه، وهذا أمر مناف للصحة تماما لأن على الأم، كما ينصح الأطباء بضرورة الاستجابة الفورية لانفعالات الطفل المختلفة وألا نتأخر عليه..

وعن هذا الموضوع يتحدث الدكتور أمجد العجرودى، استشارى أمراض الطب النفسى، بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، مشيرا إلى أن من يعتقد أن الاستجابات السريعة من الأم نحو طفلها بناء على انفعالاته نوع من التدليل فهو مخطئ تماما، بل العكس هو الصحيح.


لأنه ثبت أن الأطفال التى تستجيب الأمهات لهم بسرعة لتعرف ما آل بهم ولا تتركهم هكذا دون اهتمام، يكونون أقل عصبية وانفعالا وغضبا عندما يكبرون عن نظائرهم ممن يعانون من عدم الاهتمام بالانفعالات وعدم الاستجابة لها.


وينصح الأطباء الأم بضرورة أن تلاحظ الطفل جيدا، وأن تكون على استعداد للتعامل ع انفعالاته أيا كانت ولا تتأخر فى ذلك حتى لا تضع فيه أثرًا نفسيًا يظل معه طوال حياته، كما يجب أن نتعامل مع كل انفعال بشكل صحيح وتعامل سريع دون مبالغة أو تقصير حتى لا يعد تدليلا أو إهمالا.

أسباب فقدان الشهية عند الأطفال

ما أسباب فقدان الشهية عند الأطفال
تجيب الدكتورة "نهى أبو الوفا" استشارى طب الأطفال بقصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال المبتسرين قائلة: فقدان الشهية مشكلة يعانى منها الكثير من الأطفال فى المراحل السنية الأولى، وخصوصا الأطفال أقل من ست سنوات ومعظم هؤلاء الأطفال طبيعيون ولا يشترط وجود أى خلل لديهم لحدوث فقدان الشهية فقد تكون مرحلة مؤقتة تمر بأمان.

بالإضافة إلى أن هناك بعض الأطفال تستخدم طريقة الأكل للضغط على الآباء فى شىء معين يطلبونه، لذلك يجب أن نضع فى الاعتبار هذه النقطة ومن الممكن أن يكون هناك سبب مرضى، وأشير إلى أن أى خلل فى جسم الطفل سوف يؤدى بالضرورة إلى فقدان شهية الطفل للأكل وفيما يلى أهم الأسباب والخطوات الفعالة للتغلب على فقدان الشهية عند الأطفال.

أولا: أسباب فقدان الشهية لدى الأطفال: إصابته ببعض من الاضطرابات النفسية مثل القلق والخوف والحزن، مما يؤثر على مركز الشبع بالمخ.


تناول كميات كبيرة من المواد السكرية المتمثلة فى الحلويات، وعدم تمتع الطفل بشكل كاف من الراحة وممارسة الرياضة.


إصرار الأم على أن يتناول كما معينا من الطعام قد يفقده شهيته، هرب من هذه الكمية المفروضة عليه.

عدم انتظام مواعيد الطعام، الإصابة ببعض الديدان والطفيليات فى الجهاز الهضمى.

ثانيا- علاج فقدان الشهية لدى الأطفال: عدم إرغام الطفل على الأكل لأن لكل طفل قدرته الخاصة.


مراعاة ميول الطفل فيما يقدم له من طعام، وعدم إجباره على أكلات معينة.


خلق جو من السعادة أثناء الأكل حتى لا يأكل وهو فى حالة غضب أو ضيق فيرتبط الطعام فى ذهنه بالحزن.


عدم تقديم الحلويات بين الوجبات أو قبلها بفترة قصيرة.

- استخدام بعض الفيتامينات التى تساعد على فتح الشهية مثل ب1 ، وب2 وب6 وذلك حتى سن السادسة.

عدم الإسراع بأخذ أدوية لا تأتى بنتيجة وأثارها الجانبية تكون ضارة.

التمثيل أفضل الوسائل لإقناع طفلك الصغير بأمر ما

يعانى كثير من الأمهات والآباء فى تربية أطفالهم عندما يريدون أن يوصلوا أى أمر أو نهى عن أمر ما يقوم به الطفل ولا يعجبهما،

ولذلك فإن على الأم والأب أن يتسلحا بالكثير من الأدوات والوسائل التى تجعلهما قادرين على ذلك الأمر.. فما رأى الطب النفسى؟

يوضح الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، أن الطفل الصغير يمكنه سماع الكلام

 الموجه إليه من قبل أباه وأمه وكذلك أوامرهما ونواهيهما ولكن يجب أن يعى الأم والأب جيدا أن هذا الطفل الصغير يمتلك تفكيرا حادا وقويا ويجب عليهما أن يتفهما هذا الأمر جيدا.

فالطفل بطبيعته سوف يسمع كلامهم ولكن يجب أن يعلما أن هناك طرقا كثيرة أخرى لكى يقوم الطفل باقتناع كامل بما أمرا به أو نهياه

عن فعله، قد يرى بعض الظلم والإجحاف فى أوامرهما التى ينفذها ولكن يجب أن يستخدم الأب والأم ما يجعلاه به يفعل الشىء وهو مسرور ومقتنع.

ويوضح الدكتور أمجد أن التمثيل أو القيام بالفعل نفسه من الأم أو الأب أمام الطفل من شأنه أن يكون أكبر معلما له لذا يجب أن يفعل

مثلهما وهو أمر سهل التنفيذ من قبل الأم والأب، ولكن يجب أن يكونا أكثر دراية بالأفعال الصحيحة التى يجب تمثيلها أمام الطفل وأن يدرك الطفل من نفسه أن هذا الأمر خاطئ أو سليم، فهو يؤثر على تفكيره بشكل مباشر يجعله يتوقف عما كان يفعل.

النحافة عند الأطفال

النحافة عند الأطفال

يمكن وصف شخص ما بأنه نحيف عندما يكون مؤشر كتلة الجسم لديه أقل من18.5 تقول الدكتورة "نهى أبو الوفا" استشارى طب الأطفال بقصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال والمبتسرين إن هناك العديد من الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بالنحافة نذكر منها الآتى:

• الإصابة ببعض الأمراض العضوية مثل:

- عادات غذائية خاطئة مكتسبة منذ الطفولة.
- أسباب وراثية.
- اتباع أنظمة غذائية خاصة لتخفيف الوزن والاستمرار بها إلى حد الوصول إلى النحافة.
- الإصابة ببعض الأورام.

• الإصابة ببعض الأمراض النفسية منها: الاكتئاب الشديد الذى يؤدى إلى فقدان الشهية.

وعن علاج النحافة أشارت نهى إلى أنه من الصعب على النحيف زيادة وزنه مقارنة بالشخص العادى أو ذى الوزن الزائد، وذلك يرجع للجينات الموروثة أو بسبب زيادة نسبة الأيض (الحرق الغذائى لديه) أو لأنه يمتلك عددا أقل من الخلايا الدهنية أو بسبب زيادة طوله أو لأنه غير حريص على الأكل.

أضافت أن مصاب النحافة الشديدة يحتاج إلى استشارة طبيب للتأكد من خلوه من الأمراض المسببة للنحافة، فمصاب فقر الدم يحتاج إلى فحوصات لمعرفة سبب الفقر وعلاجه، فإن كان بسبب نقص الحديد يعطى حبوب الحديد التى تعوض النقص.

هل هناك أنواع خاصة من الأدوية أو الأطعمة تزيد إدرار اللبن؟

تسأل قارئة هل هناك أنواع خاصة من الأدوية أو الأطعمة التى تزيد إدرار اللبن، يجيب على هذا التساؤل دكتور إبراهيم شكرى، أستاذ طب الأطفال، قائلا لا توجد أنواع معينة من الأطعمة لها القدرة على زيادة إدرار اللبن، غير أن ماء الشعير عند بعض الأمهات قد يؤدى إلى زيادة الإدرار، وفيما يتعلق بالأدوية فتوجد بعض الهرمونات التى تساعد على إفراز اللبن، إلا أننا لا ننصح باستخدامها ولكن النصيحة للأم المرضع هى أن تعطى لنفسها قسطا من الراحة اليومية باعتبار أن الراحة أهم عامل فى زيادة إدرار اللبن والإجهاد يؤدى إلى العكس، ولذلك يجب على الأم أن تحصل على فترة من الاسترخاء أو النوم لمدة ربع ساعة قبل الرضاعة أو بعدها.

فيجب أن تدرك الأم أنها خلال فترة الرضاعة يجب العناية بطعامها لتلبية احتياجات جسمها الغذائية إلى جانب احتياجات جسم الصغير الذى يعتمد عليها اعتمادا كليا، وبالتالى تحتاج إلى كمية أكبر من الغذاء الذى تتناوله فى حياتها الطبيعية أما من حيث أصناف الطعام التى تحتاجها الأم خلال تلك الفترة فهى الإفطار البيض – اللبن أو الجبن – الخبز فالمواد الثلاثة الأولى غنية بالكالسيوم والفسفور، وهى مواد يحتاجها الطفل فى المرحلة الأولى من نموه إلى جانب الخبز الذى يعتبر مصدرا هاما للسعرات الحيوية.
والغداء من الممكن أن يكون دجاجا أو لحوما أو أسماكا مع الأرز أو المكرونة، لأنها مصدر هام للطاقة، ويمكن أن يكون العشاء الألبان أو منتجاتها، ويجب على الأم عدم المبالغة فى الأكل إذا وجدت أن ذلك يسبب زيادة فى وزنها.